بسمة على ضفاف الجراح

ولَكَم تمنَّيتُ على الذكريات أن تستنطق المشاعر، أو ترصِفَ الأحاسيس كلماتٍ لطالما ناءت بحملها مهما وشّحها الأدب، وزيَّنها سِحْر البيان..

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل