يعيش الإنسان في عصرنا مأساته في ذاته ، فيخبط بلا بصيرة ، ويتعامى فيرى السراب حقيقة . صرخة في بيداء الإنسان قبل الفوت قبل الحسرة الكبرى عند اليقظة ، فمن يسمعها .