أعمى، يطوف بين قرى الله الإحدى والعشرين،وحيداً، مكتنزاً بعماه،يضرب في التيه،وتسبقه في التيه عصاه.أحياناً يتوهم أن الأرض صديقته،أنّى خلت قدماه،فهو الناهل والمنهل،وهو المتسائل عما لا يسأل،وهو الأول المتجرد الأجرد.