جنة المنسيات

أعمى، يطوف بين قرى الله الإحدى والعشرين،وحيداً، مكتنزاً بعماه،يضرب في التيه،وتسبقه في التيه عصاه.أحياناً يتوهم أن الأرض صديقته،أنّى خلت قدماه،فهو الناهل والمنهل،وهو المتسائل عما لا يسأل،وهو الأول المتجرد الأجرد.

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل