
غائب منذ أن غرق في قاربٍ مع ثلاثة من أصدقائه انُتشلت جثث أصدقائه من البحر دون أن يعثروا على أي اثر ٍ له. أبواب مغتسل الموتى لا تزال مشرّعة تنتظر بينما السيدة لطيفة وطفلتها نرجس ينتظرون رجوعه. بلدته الحزينة تنتظر هي الأخرى، الحديث عن هذا الغائب يشغل المجالس. أهل البحر والبر من بلدته يصرون على أنه سيعود يوماً ولو بعد الف سنة!، هم هكذا يفكرون، ويراهنون على عودته!. لا أحد يضحك أو يبتسم، وجوههم تتطلع نحو محاق القمر. الأشياء عابسة في البلدة والأماكن يحزها الوله. متعطشون له، الأطفال والبالغين يرسمون صوره.