"آه! أتَمَنَّى أن أفُوزَ أنَا!" رَغِبَ نُوْدِي كَثِيراً فِي الحصُولِ عَلَى الجَائِزَة الكُبرَى، غَيْرَ أنَّ هَذَا الفَوزَ لم يَكُنْ سِوَى بِدَايَةً لِلكَثِير مِنَ المَتَاعِب..!