هجوم وديع

كان معي نصفين من حجر ومن هم ونار حط الظهيرة فوق ساق، وارتمى فصلاً بدائياً، وقالت، إنها حين ارتضته مواسم لبكائها كسر الزمان على جدائلها، وأطلق كل أسرار الأغاني في شوارعها وطار.

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل