محمد ( صلى الله عليه وسلم ) وواقع الأمة

إن من يقرأ في سيرة الحبيب محمد (ص) يصبح عاشقًا لرسول الله (ص) متبتلًا في محراب سنته وسيرته، متعلقًا بصفاته وشمائله، مفتونًا بسجاياه، واقفًا على أبواب عظمته، مبهورًا بالتحولات التي أنجزها في مسيرة الدين والدنيا، غيورًا على دينه ودعوته، مقاتلًا دون حماه... فهو أكمل البشر، صاحب عبقرية تنظر بنور الله، إمام الفروسية الإسلامية، ستظل سيرته نبعًا متجددًا وكتـابًا مفتوحًا يكتشـف فيـه العقل المبدع ما لم يكتشفه الأسلاف.

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل