حرص المؤلف أن تتسم هذه الدراسة بطابع خاص يتفق مع وضع العرب، وفيهم: السني والشيعي والدرزي والعلوي من المسلمين إلى جانب الكاثوليكي والارثوذكسي والإنجيلي من غير المسلمين، تبعًا للمحاكم الشرع.