سلسلة الفكر المسيحي بين الأمس واليوم: إله المسيحيين

لا يرى المؤلف أن للكلام على ألوهية مجردة أي فائدة، في مواجهة المساءلة الجذرية للإيمان المسيحي.وبالتالي فهذا الكتاب، مثل غيره من المعالجات اللاهوتية المعاصرة، يبحث عن طريق له في ما هو أبعد من الإيمان بالألوهة والكفر بها. إلا أنه في منطلقه الخلاصي الصريح هذا لا يحيد عن التقليد الكاثوليكي ولا يؤدي به المر إلى التخلي عن اللاهوت الطبيعي.يبسط القسم الأول، بعد عرض موثق جداً للإلحاد العصري، تفكراً أساسياً في إمكانيات معرفة طبيعة لله في ما بينها و بين المعرفة بالوحي من اختلاف. ويتناول القسم الثاني بإسهاب رسالة إله يسوع المسيح، الذي يكشف عن ذاته أنه آب وابن وروح قدس. يعالج القسم الثالث بأكمله سر الثالوث الأقدس بعمق إذ إنه هو الصيغة المسيحية للتوحيد ومجمل سر الخلاص المسيحي برمته.

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل