
ارتبطت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الأذهان بما عرف بدور "الرقيب" الذي يتعين عليه التحقق من امتلاك دولة ما للأسلحة النووية، وارتبطت في وسائل الإعلام خصوصاً بعمليات التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل في العراق؛ غير أن أهم ثلاثة مجالات تنشط فيها الوكالة الدولية للطاقة الذرية هي: التقنية النووية، والسلامة النووية والأمن النووي، والتحقق من الأسلحة النووية، مع التركيز على أهمية كل من هذه المجالات بالنسبة إلى الأولويات الراهنة في دول العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط.وقد كرست الوكالة الدولية للطاقة الذرية نفسها منذ تأسيسها في عام 1957 لتحقيق رؤية "الطاقة الذرية للأغراض السلمية" وتعزيزها من ناحية، والحؤول دون انتشار الأسلحة النووية بغية القضاء عليها في نهاية المطاف من ناحية أخرى، بالإضافة إلى الاستفادة المشتركة من التقنيات النووية الآمنة والسليمة في التطبيقات السلمية التي فيها منفعة للبشرية.