الحق في الموت من اجل الحقيقة. تنبأ سقراط بأنّه لن يكون الضحية الأخيرة، وها هو التاريخ يشهد أن لا خاتمة لقافلة العظماء الذين ما فتئوا يقدمون للموت تارة باسم الدين وطوراً باسم الشعب.