انتفاضة الأقصى "شعر"

وبين مشاعر الثورة والغضب – والرجاء واليأس من مواقف عالمنا العربي خاصة والعالم قاطبة حيث مات الحس الإنسانى – واستشعر هجمة الغطرسة الصهيونية وآخرها شارون السفاح . جفت الدموع ، وتجمد الدم مرة وفار مرة أخرى ، وسال مداداً يخطط للتاريخ وللإنسان إن أفاقت عن أشرس حرب همجية فى عصرنا .

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل