
تتناول «رهائن الخطيئة» معاناة الأكراد المنكسرين والمهمشين من خلال قصة امرأة عجوز اسمها خاتونة وهي بطلة الرواية الرئيسة، تتحدر من بيئة كردية خالصة لتكون شاهدة على تلك المرحلة التاريخية، التي سبقت الوحدة بين مصر وسورية وبعدها.خاتونة العنيدة، كما جاء في الرواية، كانت تكسر الخبز اليابس وتضعه في أكياس الخيش لتبيعه في ما بعد. لم تترك قرية من القرى المجاورة لقريتها إلا ومرت عليها، دارت على معظم قرى «جيايي أومريان»، استقر بها المقام بعد تجوالها الطويل في عامودا السورية، برفقة ابنيها وعنزة سوداء تبيت معهم في الكوخ ذاته، كانت تعمل ولاّدة للحي، وكانت تربي بقرة لتستعين بها على إعالة الأسرة، لم يكن يزعجها ما كانت تسمعه من هذه أو تلك بعد أن تساعد في توليدهنّ، من أنها قاسية القلب.