الرواية تدور حول احد رؤساء مجالس التحرير لصحيفة قومية و الذي تستغنى الحكومة عن خدماته فيتحول كل من حوله بعيدا عنه كل من كان يتقرب منه وينافقه فأطلق عليهم فاروق عوض أو رئيس مجلس الإدارة المخلوع لقب "الواطيين".