يبرز ابن قتيبة عبر هذا الأثر الفكري الإسلامي كما هو في الواقع، واحدًا من كبار رواد الكتابة في العقيدة الاسلامية، ليكون الإمام والعالم، والمصلح والأديب والناقد العقائدي الملتزم.