
يعالج هذا الكتاب ما شاع في زماننا من إشكالية الاستعاضة عن علوم بلاغتنا المختصة بخصائص التراكيب في البليغ من موروثنا، وطرق أدائه، ووجوه تحسينه- بما أسموه بـ (الأسلوبية) قصداً لصرف علوم البلاغة عن خدمة النص القرآني وبزعم أنه نص لاهوتي .. على الرغم من أن الأسلوب – كما ذكر شيخ البلاغة – ما هو إلا البلاغة ومراعاة المقتضى .. والموضوع بهذا من الخطورة بمكان ويحتاج إلى هذه الدراسة وأضعاف أضعافها لمواجهة هذه العادية على تراثنا وقرآننا، والله الهادي إلى سواء السبيل.