
بدأت شهرة النابلسي تزداد بعد رحلاته التي قام بها إلى بلاد الشام ومصر والحجاز والتي دامت حتى سنة (1110 هـ / 1698 م) كان يقضيها بين الترحال والإقامة في دمشق.وقد تعرف خلال هذه الرحلات على كبار العلماء والمفكرين وتبادل معهم الآراء والرسائل، وشرح كثيراً من المؤلفات وأفتى في العديد من الموضوعات الصوفية (كالسماع والتواجد ومطالعة الكتب الصوفية والفقهية وشرب الدخان والقهوة ومسائل الطلاق والزواج).وغدا النابلسي مرجعاً دينياً متميزاً في الدولة العثمانية، ويصفه أحد ناسخي كتبه بالشيخ الإمام المجتهد.