إن "الأمة التي تتوخى استمرار وجودها الفاعل والصاعد، وبقاء تكاملها في حاضرها ومستقبلها، لا بدّ لها من درس الماضي والعودة إلى سير أعلامها… وأخذ الدروس والعظات والعبر عنهم، لتوازن بين ماضيها وحاضرها".