في براري التوت

انتظرتهم، في شرفة الموتى المتهامسين، على الحياة، بلا خجل، أسماء مقاهيهم الضيقة، عطورهم الرخيصة، البشر الذين فرّدوا لهم أجنحة التعب، وكيف يعودون من شوارعهم، دون أية أجوبة.

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل