انتظرتهم، في شرفة الموتى المتهامسين، على الحياة، بلا خجل، أسماء مقاهيهم الضيقة، عطورهم الرخيصة، البشر الذين فرّدوا لهم أجنحة التعب، وكيف يعودون من شوارعهم، دون أية أجوبة.