وهو يتولى الصالحين

يعتبر هذا الكتاب سلوى للمنكوبين ، وتعزية للمصابين ، وتذكرة للغافلين ، وتبصرة للسالكين . وقد سماه المؤلف ( وهو يتولى الصالحين ) تيمناً بالآية الكريمة ، لكي يصبر كل مبتل على بلاء الله عز وجل ، ويرفع أكف الضراعة إليه تعالى ليكشف عنه ما به .

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل