تناول فيه الكاتب بعض العقائد والأعمال الذي يستنكرها كل صاحب فطرة سوية وناقشها بنقاش عقلي ومنطقي مزوداً ذلك بروايات عن أئمة آل البيت تؤيد ما ذهب إليه.