موت فلاح أسباني

قريبة هي المسافة بين طقوس الموت ومراسيم استقبال الحياة .في رواية " موت فلاح إسباني " يحتفي رامون سندر بتلك الطقوس والمراسيم ، إنه يضمن روايته ذلك الموال الذي دبجه الناس في ذكرى موت " باكو " الفلاح الإسباني صاحب الطاحونة ، والذي يقول : " هاهو باكو صاحب الطاحونة يسير ، فقد صدر الحكم ، عليه وهاهو يبكي حياته ، وهو في طريقه الى المقابر " .وفي لحظة الموت يتذكر القس " موسين ميان " ذلك اليوم الذي قام فيه بتعميد باكو ن إذ أطلّت صباحية يوم التعميد باردة موشاة ، واحدة من تلك الصباحات التي كانت الحصباء التي حملوها من النهر لتغطية الميدان إبان احتفالات عيد القربان ، وجاء الطفل تحمله إشبيته ملفوفاً في الأغطية الفاخرة ، حيث دقت الأجراس لتشير أن المولود ذكر وليس أنثى ." موت فلاح إسباني " رواية تواجه الموت باحتفالية الحياة .

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل