
إن الرسالة الواجب علينا أداؤها, أن نقرأ الشخصية الرسالية للنبي الأكرم حتى تتعزز في نفوسنا وتتحول الى منهج للإقتداء في حياتنا الإسلامية أولاً. ثانياً: ليتعرف العالم على حقيقة الشخصية النبوية التي تتعرض لحملات التشويه في حرب ضروس ضد الإسلام والمسلمين. وإن ما يجري من ممارسات إرهابية لا صلة لها بواقع الرسالة الإسلامية.