الراقدون فوقَ التُراب#2 عنبر الليل

ماذَا نرجُو من الله غير السلامةِ والسترِ؟ في النهاية نَوار لم تطلب غيرَ ذلكَ وعائلة محبة امنة بعيدًا عن تهديدات رمزي... ولمدةٍ قصيرة اعتقدتْ أَنَ الحياةَ أَدارتْ لهَا وجهها الحَسنْ إِلا أَنهَا كانتْ واهمة فللبَشاعةِ أَشكلٌ أُخرَى انتهت بها غارقة في حوضٍ من الدماءِ لتبدأ سلسلة جديدة من الأوجاعِ... ولا أَشد من وجعِ الضمير..

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل