غراميات بائسة

بدأ كالفينو عام 1972 يسطر كتابا عن الحواس الخمس, ولدى وفاته1985,كان قد أكمل منه ثلاث قصص:ملك ينصت,الاسم /الأنف, تحتشمس الفهد,ولو كان حيا لتطور هذا الكتاب بالتأكيد إلى شي مختلف, في ضوء أعمال كالفينو السابقة,كان ما قاله لي _" كيف أنشئ كتابا كهذا ؟"وأظنه لم يكن ليتوقف مع البصر واللمس, الحاستين "هنا,كان سيزودها بإطار,,إطار يعادل رواية أخرى , كتاب بذاته عمليا, في الحقيقة, قبل أيام من غمرة المرض, كتب كالفينو ملاحظات (حين بدأ وضع بنية الكتاب الشاملة )مشيرا لأهمية الإطار ومحددا:" في كل من الفن والأدب, وظيفة الإطار محورية, فهو الحد الذي يميز بين الصورة وخارجها , وهو الذي يسمح للصورة بالوجود, عازلا إياها عما سواها, لكنه في الوقت نفسه, يستدعي (إن لم يكن يشير إلى) كل شي خارج الصورة, وقد أغامر بتعريف:إننا نعتبر الشعرية منتجا تكتسب به خبرة فردية بروزا عبر انفصالها عن التواصل العام,ريثما تستبي لمعانا بهذا الاتساع المطلق "على أي حال, أفضل للقارئ ألا يعتبر "تحت شمس الفهد " شيئا بدأه كالفينو وتركهم غير منته,بل هو ببساطة ثلاث قصص كتبت في مراحل مختلفة من حياته.استر كالفينو

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل