عبثا كم أريد

وَمَا لِلْغَريبَةِ تَأْلَفُنِي،حينَ يَصْهَرُني حُبُّهَا، ذَهَباً مِنْ نَقيعْ؟تُرَانِي بَرِئْتُ بِعِلَّةِ إِنْشادِهَا بَعْدَ أَنْهَدَّمَ الرَّقْصُ قَرْيَةَ جِسْمِي، وَصِرْتُ أَشُدُّبِحَائِطِهَا حَائِطِي؛ حَجَراًهَائِماً فِي حَجَرْ..صِرْتُ أنْحُلُ فِي كَفِّهَا مِثْلَمَايَنْحُلُ الصُّوفُ فِي كَفِّ غَازِلَةٍ بت َأَخْشَى مِنَ المَاءِ يُفْرِدُ ذَيْلَ الطَّوَاوِيسِفَوْقَ السَّماءِ إلَى قُزَحٍجَارِحٍ جَسَدَيْنَا لِسَفْحٍ وَرَابِيَةٍ لاَيَشُدُّهُمَا عُشُبٌ أَوْ صَقِيعْ

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل