
يتناول أحد أهم الأنساق الاجتماعية وهو النسق التنظيمي، والذي لعب دورا بارزا في تنمية المجتمع وسط النزاعات المسلحة المستمرة، وقام بملء الفراغ الذي تركه النسق الحكومي في الصومال منذ عام 1991م . يتعرض لنشأة منظمات المجتمع المدني وأنشطتها واختلاف ظروفها تبعا لسياسات الحكم في البلاد. يقدم تحليلا اجتماعيا منطقيا لموضوع لم يجد دراسات متخصصة في هذا الجانب، وهو موضوع التنمية الاجتماعية في الصومال. يطرح التساؤلات التالية : 1- ما مصادر تمويل مشاريع منظمات المجتمع المدني في الصومال؟ 2- ما العوامل المؤدية إلى ضعف المشاريع التنموية وعدم استمرارية بعضها في الصومال؟ 3- هل للقبيلة تأثير على فعالية المجتمع المدني في الصومال؟