
"في نوبة غضب مجنون أمرقت صورك كلها، ولم أعرف حينها، إن رماد صورك قد تجسد في ذاكرتي، تمثالاً كاملاً لا ينقصه أي شيء، تمثالاً ألمسه.. كل يوم فأدهشه لأن الحرارة لم تزل فيه، وأدهش بعد أن أقبله مرات ومرات إن قلبه ينبض! نعم كل تماثيل ذاكرتي كانت مهمشة، بدون رؤوس وحده تمثالك كان كاملاً ولا ينقصه إلا الكلام".