يتأمل الكاتب بأسلوبه العذب في حياة وخدمة شخصية متميزة، سمعان بطرس، في دعوته وتغييره واعترافه وسقوطه ورد نفسه، وفي كل ذلك الكقير من الدروس لنا أيضاً.