يحكى أن 300 حكاية وحكاية

عندما يقلب القارئ في صفحات التاريخ، تستوقفه كثير من الأقوال والأفعال للسابقين الأخيار..فيسعى إلى جمعها ويحاول الاحتفاظ بها حتى تزيده خبرة ودراية بأموره الحياتية.فلقد استقى هؤلاء القدماء علومهم ومعارفهم من مواقف اعتركوها وخاضوا غمارها، فاستخلصوا النتائج وسجلوها على صفحات الأبوة المخلصة لينتفع بها أبناؤهم من بعدهم.. جيل بعد جيل..ولقد أفرزت الكتب والموسوعات أعدادا لا حصر لها من القصص.. تحكي كل منها موقفا هادفا سواء كان يحمل طرفة للتسلية، أو حكمة للتحصين، أو موعظة للتنوير.

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل