يرمي هذا الكتاب إلى تفسير حضور الديمقراطية الخارق في عالم اليوم ذلك أنه يبين كيف بدأت كعلاج مرتجل لمشكلة اغريقية محلية جداً قبل الفين وخمسمائة عام مضت.