السجن دمعتان ووردة

"ليس هناك ما يخيف, السجن سور, والباب المغلق على الحرارة والرطوبة والبق والصراصير- رغم ماديته اللزجة, ورغم العين السحرية للمخبرين وضابط المباحث فى سجن القلعة- هوفى النهاية سد معنوى يستطيع المناضل دائما عبوره, بل اقتحامه. لا أقول بقوة الأفكار وحدها, إنما أيضا بصلابة روحه. فضلا عن أننا فى السجن- وبينما نختبر صلابتنا فى مواجهة الشدائد العابرة, وقدرتنا على التعامل معها- نستطيع أن نتعرف بصورة يومية مجسمة على كثافة الاستغلال الواقع على الشعب, على فقراء الناس حين يحاصرهم السجن والمذلة, وتضيق بهم كل السبل, ويفتقدون حتى الاعتراف بإنسانيتهم".

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل