يعمل المؤلف على المرافعة من اجل التراث الشعبي عبر مختلف الصور والتجليات التي يتمظهر فيها موتوقفا عند الذاكرة الشعبية الجزائرية وفي محطتين من محطاتها الغنية وهما ولاية تيهرت وتيسمسيلت