
يؤكد الكتاب على أن المسكرات والمخدرات من أهم المعاول التي يتخذها دعاة الضلال لهدم المجتمعات الإسلامية ؛ لأنها من الخبائث التي تسبب مشاكل عظيمة في معظم بلاد العالم، وتكلف المجتمعات خسائر جسيمة، أولها الإنسان نفسه، بل إن الخمر أم الخبائث، ويرغب الكتاب في أن يمنع تفاقم الأمر أكثر من ذلك، ونمنع انتقال العدوى إلى شبابنا على وجه الخصوص وهم يتعرضون لبريق التقدم المادي الغربي، الذي يخطف أبصار الكثيرين منهم، فلا يأخذون إلا بسلبياته ـ وما أكثرها ـ ويعرضون عن إيجابياته، وهذا ما يريده أعداؤهم لهم . فيتناول الكتاب المسكرات وتحريمها عند أهل الكتاب، وهل في الخمر منافع ومن مضار المسكرات وحد الشرب وشروط إقامة الحد، والمخدرات ومعناها وأنواعها، ودراسة مفصلة لأشهر المخدرات في العالم، والتدخين والتركيب الكيميائي للدخان ومضار التدخين الصحية، وحكم الإسلام في التدخين، وظاهرة انتشار المسكرات والمخدرات وطرق معالجتها .