
تناول التخطيط الاستراتيجي وقواعده المختلفة في عهد الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم، والمهارات القيادية والصفات الشخصية التي أهلت هؤلاء الخلفاء بجدارة لإدارة فذة للدولة الإسلامية، ومواجهة التحديات المختلفة، وتحقيق الإنجازات الكبري.وتناول جوانب الحياة المختلفة في هذا العهد، وابتدأ بالهدف المراد تحقيقه في كل جانب، ثم المعلومات التفصيلية المهمة، باعتبارها وسائل تؤكد تحقيق هذا الهدف. وفي ختام كل جانب تم تقويمه.. وهذه الجوانب تشمل: ♦ التراجم الشخصية والسير الذاتية والحياة الإيمانية والأخلاقية لكل خليفة.♦ المبادئ الإنسانية 'الحرية، العدالة، الشوري'.♦ النظام الإداري: الولاية والوزارة والقضاء والحسبة والشرطة والكتابة والبريد والخاتم.♦ الحياة المالية والاقتصادية: نشأة بيت المال وموارده ومصروفاته، ونشأة الدواوين ورواتب الخلفاء والولاة، ووضع النقود والنشاط الاقتصادي.♦ الحركة العلمية: المدارس الفقهية وجمع القرآن الكريم والاهتمام بالحديث الشريف واللغة العربية والتاريخ.♦ الحياة العسكرية والفتوحات الإسلامية، في بلاد العراق وفارس والشام ومصر وشمال إفريقيا وغيرها.♦ الحياة السياسية: استخلاف الخلفاء الأربعة وأهم لأحداث السياسية والفتن الداخلية.♦ الشبهات في عصر الراشدين وأصول الرد عليها.قال المؤلف: إن أبا بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم، كانت لهم رسالة واضحة يريدون أن يحققوها خلال خلافتهم، وله رؤية عامة في كيفية الوصول إلي هذه الرسالة، ولديهم أهداف استراتيجية محددة تضبط جميع سياسات إدارة الدولة، ولهم أيضًا أهداف متخصصة دقيقة لكل مجال من المجالات، ومعرفة مفصلة بالوسائل التي يستخدمونها لتحقيق هذه الأهداف والرؤية والرسالة، وإنهم بعد اتخاذ الأسباب البشرية توكلوا علي الله وسألوه النصر والتمكين.