هو المطر (كالحب كالأطفال كالموتى) شعر

نا بغدادُ جئتُكِ من حزين النخلِ أستجدي ابتسامة صبحك الكسلى،حريقَ القلبمنهوبَ الرؤىمتكسّر الأغصانِدونيَّ المشاعرِقاتلاً بالسُّخْطِمَعْلونَ البصيرةِمُعدمَ الإحساسِمحترقاًكناجٍ من فنائي دون رِجلٍ أو يدٍ!

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل