
أنهيت هذه الرواية ، أو ما يسمى كذلك ، ولم أجد في نفسي فرحاً بما حققته، فقد طالت المرحلة التي انتظرت فيها الحياة لتمنحني مزيداً من الحكمة أخاطب بها الاخرين . لكن هوّن علي أنني لن أكون الأسوأ بعد ان اخترق فترة انتظاري حكماء آخرون لم يستغرق وصولهم مسافة الثقافة نفسها التي كان يحتاجها مثقفو السبعينات والثمانينات في غياب الانفتاح الاعلامي والثقافي الكبير .