
يتميز كتاب الدكتورة سيدة إسماعيل كاشف بأنه لا يقتصر على التاريخ السياسي لمصر في تلك الحقبة التاريخية الهام، التى امتدت لتشمل نحو قرنين ونصف القرن من الزمان، بل يتسع ليتناول التاريخ الخضارى. فقيه تعالج الدكتورة سيدرة كاشف المتغيرات التى طرات على النظام الإدارى والمالى والعسكرى والقضائر، والتى نقلت مصر من العصر البيزنطى إلى العصر الإسلامي، كما تعالج التغيرات الاجتماعية التى طرأت على المجتمع المصرى وحولته من مجتمع مسيحى بيزنطى إلى مجتمع إسلامي عربي. ثم هى تعالج التغيرات الاقتصادية التى طرأت على الزراعة والصناعة والتجارة، وتتعرض للحياة الفكرية والعملية وماطرأ عليها من تغيير وتطور.