
ينتظم محتوي هذا الكتاب ستة فصول فضلا عن المقدمة والخاتمة . ويتناول الفصل الأول موقع الفن النثري في العصر العباسي من حيث الخلفية والمؤثرات ، بينما يتناول الفصل الثاني فن الرسالة العباسية من حيث الخلفية والمؤثرات أيضاً . أما الفصل الثالث فيتناول فن التأليف والمناظرة ، في حين يتناول الفصل الرابع فن القص الواقعي في بدايته ، ويستكمل الفصل الخامس دراسة الموضوع ، حيث يتناول التطور ومنهج القص الواقعي أما الفصل الأخير فيدور حول فن القص الخيالي.