
كل ما تقدم في هذا الكتاب من بدائع الخلق وعجائب الصنع وما ظهر في مخلوقاته من الحكم آيآت بينات وبراهين واضحة ودلائل دالات على جلال باريها وقدرته ونفوذ مشيئته وظهور عظمته . فإنك إذا نظرت إلى ما هو أدنى إليك وهو نفسك : رأيت فيها من العجائب والآيآت ما سبق التنبيه عليه وأعظم منك .