بشر بها والدها ذات نهار شتوي يلفه الضباب وهو يحرث مزرعته، ليعود فيجدها تطلق صيحاتها للحياة وقد لفت بين لحافه إلى جوار الصلل، فرح بها وعق لها باحدى بقراته