أحمد العقاد و آلة الزمن

حاصرْتُك ولن تستطيع الإفلات مني هذه المرّة". صرخْتُ فرِحاً بانتصاري، ونظرْتُ إلى طارق الّذي كان جالساً بقربي يشاركُني اللّعِب بالحاسوب.

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل