
استأثرت مسألة السيادة الوطنية على الدوام باهتمام كبير في لبنان منذ ما قبل الاستقلال وأثناءه وبعده، وحتى أيامنا هذه. وفي الفترة الأخيرة أثيرت المسألة من زاوية العلاقات اللبنانية - السورية وما يستتبع تلك العلاقة من وصاية وهيمنة، كما أثيرت من زاوية تعارض القرار 1559 معها وكونه يشكل تدخلا في الشؤون الداخلية.