ديوان عناقيد الضياء

هَلَّ الهلالُ فكيفَ ضلَّ السـَّاري*** وعـلامَ تبقى حَيْـرةُ المحتــارضحـكَ الطريقُ لسالكيهِ فقلت*** لمن يلوي خطاهُ عن الطريقِ حذاروتنفسَ الصبحُ الوضيءُ فلا تسل*** عن فرحة الأغصان والأشجــارغنَّت بواكير الصباح فحركـت*** شجـوَ الطيورِ ولهفةَ الأزهــار

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل