الأمير السعيد

في مكانٍ مُرتفعٍ من المدينة، وعلى عمودٍ طويلٍ، نُصِبَ تمثالُ الأميرِ السَّعيد، كان مُغطَّىً برقائقَ منَ الذَّهبِ الخالِص، وعَيْناهُ منَ الياقوتِ الأزرقِ اللّامعِ، بينَما تَوَهَّجَتْ ياقوتَةٌ كبيرةٌ حمراءَ على مقبضِ سَيفِهِ؛ كانَ يَدْعو للإعجابِ حقّاً!.

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل