
صدر هذا الكتاب عام 1404هـ وهو يقع في (107) صفحات من القطع المتوسط، واحتوى على خمس وأربعين قصيدة، وقد أشار الكاتب في مقدمة كتابه إلى أن "هذه هي المجموعة الأولى من بين خطرات نشر معظمها في الصحف والمجلات المحلية على فترات متباعدة تحت رمز (عين)"[15] وهي "تصور في معظمها خلجات وأحاسيس إنسان هزه الحدث فتجاوب معه بعفوية" وقد تناول الكاتب في قصائده قضايا ذاتية واجتماعية وإسلامية أهمها قضية القدس الشريف التي وضع فيها أكثر من قصيدة كالفداء والقدس وحزيران العار كذلك قضايا الموقف من التراث والحوار بين الجديد والقديم وبعض الآفات الاجتماعية كالإسراف وشيء من الهموم الذاتية في التعامل مع الذين يعشقون ذواتهم والشكوى من صدود الحبيب، واستبطان بعض الأساطير الشعبية كالشيفة..، وقام الكاتب في آخر كتابه بإثبات ترجمة باللغة الألمانية لبعض هذه القصائد.