صلوات سبع إلى روح صديقي الميت

أنا هنا على بعد ستمائة كيلو متر من قبرك، أتأمل البحر والسماء وأتثاءب في وجه العالم، نويت قتلك هنا ودفنك في الرمال، قبل أن تطأ قدماي هذه الصحراء، ولكن- ويا للعجب- قتلت شيئًا ما بداخلي أنا، أحاول استعادته الآن بهذا التدوين. تعبت، لذلك كتبت، وليس بعد الغياب ذنب. فتقبل صلواتي في محرابها، كلها كانت منك ولك، ولوجهك شد كل الخونة واللصوص الرجال فلا تحزن بعد الآن.

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل