
كم مرة في الحياة وجدت نفسك في مواجهة زوبعة ريح عاتية تكاد تنزع مزعة لحم من وجهك وتمد أطرافها كمخالب نحاسية لتقتلع قلبك المقلقل جزعاً من تجويفك الصدري لتمزقه وتنثره مع ذراتها المتناثرة في الفضاء الشاسع؟!ومع ذلك فأنت صامد وتسمع صوتاً ينبعث من أعماقك حاثاً إياك بنبرة ...