
حلمنا كتير عن الأبيض وع الزفة عن الأشغال وع الخلفة عن الفرحة لأول ابن وعن أشكالنا لمّا هيجري بينا السِن .. ولمَّا بدري أروح ع الشغل آكل لقمة ساعة ما أوصل وعن طقمين لأسناني وأسنانها وعن سماعة لودانها عشان السمع راح يتقل .. حلمنا كتيير لكن الزفَّة كانت غير! ....... الديوان الأول لأحمد عبد الغني